אלימות במשפחה - משרד העבודה, הרווחה והשירותים החברתיים

خطوط طوارئ


يعتبر العنف الأسري ظاهرة صعبة وخطيرة جدا ويجب معالجتها

 

تضع الحياة أمامنا الأزمات بمختلف أنواعها، عندما نتمكن في معظم الحالات من التغلب على الأوقات الصعبة وتجاوزها.

لقد عايشنا في الآونة الأخيرة أزمة من نوع لم نكن نعرفه - أزمة الكورونا التي طالت جميع مجالات الحياة - الشخصية والاقتصادية والصحية. في مثل هذه الحالات، في بعض المواقف، يمكن أن تؤدي الصعوبة في التعامل مع الأزمة والتوتر إلى الانفجار المتجلي بأعراض العنف والإهمال والتعريض للخطر.

من المهم أن نتذكر أن للعنف وجوهًا مختلفة ومتنوعة ويمكن أن ينفجر في أي عائلة.

تذكر، لست مسؤول عن حدوث العنف.

إذا كنت تعاني من العنف الأسري، أو تشهد عنفًا أسريا، فلا تحتفظ بذلك في داخلك.
توجه إلينا لنتمكن من مساعدتك بالتعامل مع الموقف.


خدمات الوزارة

الحماية، الرعاية والتأهيل

بالإمكان الخروج من دائرة العنف، التوقف عن التصرف بعنف والتوقف عن تعرض الضحايا للعنف..

من خلال خطوات الاحتماء وبرامج العلاج وإعادة التأهيل، بالإمكان مساعدتك ومساعدة كافة أفراد عائلتك، تعليمكم مختلف أنماط السلوك ومواجهة حالات الغضب في حالات الضغط والمواجهة، تعزيز الثقة بالذات وإعطائك أدوات للاستقلالية..

لكافة المعلومات حول خطوات الحماية وخطط الوزارة للرعاية والتأهيل في موقع وزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية

 

مساعدة وحقوق

إن ترك المنزل بعد التعرض لعنف الأسري واللجوء إلى مأوى ثم إلى شقة انتقالية والعيش المستقل ليس بالأمر السهل ويشكل تغييرًا كبيرًا. من أجل مساعدتك في هذا الإجراء، تعمل الجهات الحكومية بعدة طرف من بينها:

  • المساعدة المادية الفورية لضحايا العنف الأسري؛;
  • منحة تأقلم للنساء اللاتي مكثن في ملجأ ضحايا العنف؛;
  • ضمان الدخل للنساء الماكثات في الملجأ؛;
  • المساعدة في أجرة الشقة للنساء ضحايا العنف؛;
  • قضايا العمل في حالات ضحايا العنف الأسري;
  • المساعدة القضائية في موضوع العنف الأسري.

للمعلومات الكاملة حول المساعدة والحقوق في موقع وزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية

 

مراكز منع وعلاج العنف الأسري (العائلي)

في غالبية الحالات، بإمكان العلاج والمساعدة في حالات العنف الأسري إخراجكم من دائرة العنف الأسري كأفراد وكعائلة، وإعطائكم أدوات وسلوكيات مختلفة لمواجهة الغضب في حالات الضغط والمواجهة..
إحدى الإمكانيات المتاحة للعلاج، والتي تشغلها وزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية، هي مراكز منع وعلاج العنف الأسري..

تعمل المراكز تحت إشراف مختصين في المجال، وتقد المراكز الخدمات بدءاً من المساعدة في حالات الطوارئ وحتى مرافقة العائلة بهدف وقف السلوك العنيف داخل العائلة..

تعمل المراكز في مجالات التشخيص، تقيم المخاطر، بناء طرق للحماية، رعاية وتأهيل العائلة الموجودة ضمن دائرة العنف، سواء للضحايا أو للمعتدين..

لقائمة مراكز منع وعلاج العنف الأسري

 

 

يمكن أن يتجلى العنف المنزلي بعدة أشكال:

العنف بين الأزواج المتزوجين وغير المتزوجين؛

عنف الوالدين تجاه الأطفال؛

عنف الأطفال تجاه الوالدين؛

عنف بين الأخوة؛

عنف تجاه المسنين من قبل أفراد العائلة أو المعالجون.


أنواع العف

العنف الجسدي

هل يقوم أحد أفراد عائلتك بالمس بك جسديا، يضربك أو يستخدم ضدك قوة جسدية بأي شكل من الأشكال؟

يعتبر أي سلوك بالقوة يتم القيام به تجاه أي من أبناء وبنات العائلة، والذي يتجسد من خلال المس بالجسد وبالصحة، عنفاً جسدياً. يعتبر هذا العنف أخطر أنواع العنف لأنه من الممكن أن يؤدي إلى فقدان حياة الإنسان بصورة فورية، ولذلك فإنه يستدعي العلاج السريع.

كيف يتجسّد العنف الجسدي؟

يشمل العنف الجسدي أي سلوك يتم خلاله استخدام القوة بحق أي شخص مثل الدفع، البصق، الخنق، اللسع، شد الشعر، الركل، استخدام السلاح، التسبب بالحروق، الضرب، الحد من حرية الحركة، المس بواسطة أدوات، التحرّش، المس بالممتلكات، المس بالكائنات الحية، الإكراه على القيام بأعمال مهينة.

العنف الجسدي ليس شرعياً بأي شكل من الأشكال.
إذا تم استخدام العنف الجسدي بحقك - فهذا ليس ذنبك!

يجب التوجّة لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

العنف الجنسي

هل يقوم أحد أفراد عائلتك بالمس بك جنسياً، لمس أعضاء جسمك بصورة غير مقبولة أو يفرض نفسه على جسدك بخلاف رغبتك؟

أي سلوك جنسي عنيف أو يتم بالإكراه دون أن يطلبه الطرف الآخر، أو يوافق عليه أو يرغب به، هو عنف جنسي.السلوك الجنسي العدواني هو سلوك ذو طبيعة جنسية يفرضه أحد الطرفين على الطرف الآخر دون أن يطلب ذلك أو يوافق عليه أو يريده. العنف الجنسي منوط بالكثير من الآثار الصحية والنفسية، ويستدعي التدخّل الفوري.

كيف يتجسّد العنف الجنسي؟

يشمل العنف الجنسي آي سلوك ذي طابع جنسي يتم القيام به بصورة مخالفة لرغبتك، وبضمن ذلك اللمس غير المرغوب به في مختلف أنحاء الجسم، الأعمال الجنسية المصاحبة للمس الجسدي، الأعمال الجنسية مع شخص ثالث بصورة مخالفة للرغبة بموازاة استخدام القوة الجسدية أو التهديد، المس بالصدر أو بالعضو التناسلي، الاغتصاب، محاولة الاغتصاب، أعمال مشينة، سلوك سدوم، استخدام الأطفال لأغراض جنسية أو الدعارة.
انتبهوا إلى أن المخالفات الجنسية يتم ارتكابها حتى دون استخدام القوة، مثل في حالات زنا المحارم والأعمال المشينة.

تصرفات أخرى تعتبر عنفاً جنسياً:

استخدام ألقاب مهينة جنسية، التخويف خلال ممارسة العلاقة الجنسية، الإصرار على تصرفات جنسية غير مرغوب بها من قبل الضحية، إخفاء وجود أمراض جنسية أو عدم الوقاية منها، منع استخدام وسائل منع الحمل.

العنف الجسدي ليس شرعياً بأي شكل من الأشكال.
إذا تم استخدام العنف الجنسي بحقك - فهذا ليس ذنبك!

يجب التوّجه لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

العنف الكلامي

هل يقوم أحد أفراد عائلتك بإهانتك، يرفع صوته أو يهدد حياتك؟

يعتبر استخدام الكلام الجارح والمهين تجاه أي فرد من أفراد العائلة عنفاً كلامياً. بالإضافة إلى آثاره النفسية، من الممكن أن يتحول العنف الكلامي في أي مرحلة إلى عنف جسدي، ولذلك فإنه يستدعي التدخل والعلاج قبل أن يتفاقم.

كيف يتجسّد العنف الكلامي؟

يتضمن العنف الكلامي الشتائم، الصراخ، الإهانة، استخدام الألقاب المهينة والإهانات (خصوصا أمام الناس)، التهديد.

العنف الكلامي ليس شرعياً بأي شكل من الأشكال، ومن الممكن أن يتفاقم وينزلق نحو العنف الجسدي.
إذا تم استخدام العنف الكلامي بحقك - فهذا ليس ذنبك!

يجب التوجّة لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

 

العنف النفسي

هل يقوم أحد أفراد عائلتك بعزلك عن محيطك ويمنعك من ممارسة التواصل الاجتماعي؟ هل يظهر لك الغيرة ويميل لثورات الغضب؟

يعتبر استخدام الوسائل التي تهدف للتسبب بالمس العاطفي والنفسي بأحد أبناء وبنات العائلة، دون اتصال مباشر مع جسده، عنفاً نفسياً.
عملياَ، يدور الحديث عن تدمير منهجي للشعور يتقدير الذات من خلال توجيه القوة والسيطرة بمختلف الأشكال.
العنف النفسي هو عنف يصعب تشخيصه ولذلك فهو خطير جدا، نظراً لأن نتائجه قد تكون مدمّرة.

كيف يتجسد العنف النفسي؟

العنف النفسي هو أي سلوك للسيطرة على الضحية مثل الابتزاز والترهيب والقمع والتهديد والحرمان من الطعام أو النوم والمضايقة والإذلال والحرمان من الروابط الاجتماعية والعزلة الاجتماعية وإظهار السيطرة الكاملة والازدراء والحرمان من المودة وإظهار الغيرة الشديدة ومراقبة أي تصرف، استخدام التلاعب، التعدي على الخصوصية، نوبات الغضب والاتهامات الباطلة، الصمت المتعمد والتجاهل.

العنف النفسي ليس شرعياً بأي شكل من الأشكال، ومن الممكن أن يتفاقم وينزلق نحو العنف الجسدي.
إذا تم استخدام العنف النفسي بحقك - فهذا ليس ذنبك!

يجب التوجّة لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

العنف الاقتصادي

هل يقوم أحد أفراد عائلتك بمنعك من الوصول إلى حساب البنك المشترك؟ هل يطلب منك تفسيراً لأي مصروف أو هل من الممنوع عليك إمكانية الكسب من العمل؟

تعتبر أي محاولة لجعل أي فرد من أفراد العائلة متعلقاً بمن يمسّ به من حيث قدرته المادية والاقتصادية على العيش، عنفا اقتصاديا.يمنع هذا النوع من العنف إمكانية الاستقلال ويمنح السيطرة المطلقة لمن يقوم بالمس، ولذلك فإنه يستدعي التدخل والمساعدة.

كيف يتجسد العنف الاقتصادي؟

يشمل العنف وسائل سيطرة الجاني في المنحى الاقتصادي مثل منع القرارات الاقتصادية، والمطالبة بتبرير أي نفقات مشروعة، والاتهامات غير المبررة بالمشاكل المالية، وحجب المعلومات عن الأمور المالية والوصول إلى هذه المعلومات، وحظر العمل خارج المنزل، ومنع الوصول إلى الموارد المالية، والسيطرة على الحسابات المصرفية، والتخصيص المال على مرأى من الجاني.

العنف الاقتصادي ليس شرعياً بأي شكل من الأشكال، ومن الممكن أن يتفاقم وينزلق نحو العنف الجسدي.
إذا تم استخدام العنف الاقتصادي بحقك - فهذا ليس ذنبك!

يجب التوّجه لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

إهمال

هل يقوم أحد أفراد عائلتك بمنع العلاج عنك؟ ألا يهتم بأن يوفر لك الاحتياجات الأساسية أو يقوم باستغلالك اقتصاديا؟

تعتبر أي حالة من عدم توفير الاحتياجات الأساسية لأحد أبناء أو بنات العائلة، من خلال المنع أو العمل غير الصحيح، والتي تسبب معاناة غير ضرورية ذات إسقاطات وتأثيرات جسدية، نفسية، اقتصادية واجتماعية، إهمالاً.

يتجسد هذا النوع من العنف، غالباً، من خلال الحالات المتعلقة بالعاجزين - المواطنين المسنّين، الأشخاص ذوي الإعاقة، الأطفال والرّضع - ولذلك فإنه يستدعي التدخل والمساعدة.

كيف يتجسد الإهمال؟

يتضمن الإهمال منع العلاج، منع اللباس اللائق والمناسب، منع الطعام، منع النوم، الإبقاء دون مراقبة، الاستغلال الاقتصادي وغيره.

الإهمال ليس شرعياً بأي شكل من الأشكال.
إذا لحقت بك أي معاناة نتيجة للإهمال - فهذا ليس ذنبك!

يجب التوّجه لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

 

علامات تحذير

ستجدون هنا علامات تحذيرية تكشف العنف الأسري

لا تتجسد العلاقة الزوجية العنيفة دائما بالمس الجسدي، ولذلك فإنه من الممكن أن يكون صعب التشخيص والكشف.

لكي تتمكّني من معرفة ما إذا كنت ضحية عنف عائلي من طرف زوجك، هنالك الكثير من الإشارات التي يجدر الانتباه لها والتوجه لتلقي المساعدة عند الحاجة.

  • هل تشعرين بأنك يجب أن "تمشي على البيض" بقربه؟

    • هل تفكرين مرتين قبل أن تعبري عن رأيك أمامه؟
    • هل تخشين ثورة غضبه؟
    • هل تشعرين بأن عليك إخفاء سر الوضع بينكما عن المقربين منك؟
    • هل تشعرين بالتأهب قبل عودته إلى المنزل؟
    • هل تتغير حالته المزاجية دون مبررات؟
    • هل تخشين أن تقولي له أنك ترغبين بالانفصال؟
    • هل يهددك بالانتحار إن قمت بتركه؟

  • هل يمسّ بقيمتك الذاتية؟

    • هل يقوم بإهانتك علناً وأمام الآخرين؟
    • هل يستهتر برأيك ويجعلك تفقدين الثقة بنفسك؟
    • هل يذنّبك بكل شيء، حتى الأمور التي لا تتعلق بك؟
    • هل يتجاهلك ويصمت أمامك أياما طويلة؟
    • هل يقوم بانتقاد كل شيء تفعلينه؟

  • هل يغار عليك ويمس بخصوصيتك؟

    • هل يدّعي أن جميع الرجال يريدون مضاجعتك ويشك بأنك تخونينه؟
    • هل يمنعك من إنشاء علاقات صداقة مع أبناء الجنس الآخر؟
    • هل يتعقب برنامجك اليومي ويفحص إن كنت موجودة حيث قلت؟
    • هل يقوم بالاتصال وإرسال الرسائل دون توقف عندما تكونين من الآخرين؟
    • هل يقوم بفحص الرسائل في هاتفك أو بريدك الإلكتروني دون إذن؟
    • هل تشعرين أن عليك مسح توثيق محادثاتك مع الآخرين من هاتفك النقال؟

  • هل يقوم بإبعادك عن الأشخاص؟

    • هل يقوم بإقناعك بقطع التواصل مع أشخاص مقربين أو حتى أفراد عائلة؟
    • هل تقومين بإلغاء لقاءات اجتماعية مع الأقارب بسببه؟
    • هل لا يسمح لك بالتواجد مع أقربائك لوحدكم؟

  • هل يتحكم بك؟

    • هل يقرر لك ما ترتدين؟
    • هل يمنعك من تحقيق رغباتك الذاتية؟
    • هل يمنع عنك المصروف ويتحكم بدخلك المالي؟

  • هل يظهر شخصية مختلفة تماما عندما يكون أمام الآخرين؟

    • هل يظهر علاقتكم الزوجية وتعامله معك على أنهما مثاليين أمام الآخرين؟
    • هل يقوم بتملق أقربائك؟
    • هل تشعرين بالحاجة لإظهار علاقة زوجية مثالية للخارج لكي ترضينه؟
    • هل يكون أفضل من المعدل عندما تكون علاقتكما جيدة، ويكون سيئا جدا عندما يكون الوضع سيئا بينكما؟

إذا قمت بالإجابة بـ "نعم" لقسم من الأسئلة، يوجد احتمال من أنكِ تعانين من عنف زوجي.

من المهم أن تعرفي، أن العنف لا يبقى كما هو لفترة طويلة، إذ سرعان ما يبدأ بالتفاقم.
يجب التوّجه لتلقي المساعدة قبل فوات الأوان!

السلوك العنيف ليس قدراً، وبإمكان الشخص الذي من الممكن أن يتصرف بعنف تجاه أفراد عائلته أيضا أن يكتشف ويتعرف على العلامات قبل أن تنفجر.
إذا كنت تشخّص في سلوكك العلامات التالية، الرّجاء التوجه لتلقي المساعدة والدعم.

  • عندما تغضب أو تصاب بالعصبية، تثور ثائرتك؛
  • بعد ثورة الغضب تشعر بالأسف وتعتذر؛
  • تجعلك نقاشاتك مع زوجتك تفقد السيطرة؛
  • عندما يتراكم الغضب لديك، تشعر أنك لا تجد من تتحدّث إليه؛
  • يخلق لديك الغضب المتراكم نوعا من التوتر والشعور بالعجز؛
  • في حالات الغضب، تصل إلى حالة من الشعور بـ "لا مفرّ"؛
  • في لحظات الغضب، تمسّ بأعز الأشخاص على قلبك.

إذا أجبت بـ "نعم" على عدد من الأسئلة، فيبدو أن لديك ميل للعنف.

اعلم أنه بالإمكان حتماً علاج العنف!
لا تخجل، توجه للحصول على المساعدة قبل أن تقوم بأذية أعزائك وتبقى نادما طوال حياتك على ما فعلته!

يبذل الأشخاص الذين يعانون من العنف داخل المنزل جهداً كبيرا من أجل إخفاء حالتهم، وذلك للكثير من الأسباب: الخوف، الشعور بالذنب، انعدام الأمل بالتغيير وما شابه.
على الرغم من أنه من المفضل دائما عدم استنتاج النتائج القطعية، إلا أن هناك علامات وإشارات يمكنها مساعدتك في تشخيص ما إذا كان هنالك شخص في محيطك، وقع/ت ضحية للعنف الأسري:

  • علامات إصابات جسدية متكررة في مختلف أنحاء الجسم، مصحوبة بمختلف الحجج والمبررات
  • الابتعاد دون سبب مرئي، عن الأصدقاء والصديقات؛
  • تكرار إلغاء اللقاءات الاجتماعية وحالة من التأهب المستمر خلالها؛
  • الانطواء على الذات وتفادي مشاركة الحديث عن العلاقة؛

من المهم أن نتذكر أنه حتى لو كان هنالك شك بأن شخصاً ما في محيطك هو ضحية عنف أسري، فإن المواجهة المباشرة للموضوع قد تؤدي لابتعاد الضحية.
لذلك، من المفضل التوجه للجهات المهنية واستشارتها حول كيف بالإمكان المساعدة.

إذا كان الحديث يدور عن شخص قريب، بإمكانك مساعدة ودعم الضحية بالتعرف على علامات العنف التي تظهر تجاهها، لكن من المهم جدا عدم توجيه الانتفاد والتشديد على أن هذا ليس ذنبهم.

من المهم مواصلة دعم الضحية بأي اختيار تقوم به، وأن تكونوا هناك إلى جانبهم.

إذا كان لديك شك أو حيرة، من المفضل التوجه للجهات المهنية عبرالمركز الهاتفي 118، واستشارتهم! 

لا تترددوا ولا تنتظروا، تذكّروا: من الممكن أحياناً، أن يكون يوم الغد متأخراً جدا!

من الممكن أن يقع الأطفال ضحايا للعنف الأسري من طرف مجمل أفراد العائلة، بدءاً من الوالدين والأخوة وحتى الأجداد والجدات، وحتى الأعمام.

من الممكن أن يأتي العنف تجاه الأطفال على شكل عنف جسدي أو جنسي، إهمال وتنكيل نفسي، حيث من الممكن أن تختلف علامات التحذير بحسب نوع العنف الذي يتعرض له الطفل.

في حالات التنكيل الجسدي أو الجنسي من الممكن أن نلاحظ العلامات التالية:

  • علامات مرئية على الجسد (كسور، نزيف دموي، حروق، كدمات، إصابات في الأعضاء الحساسة وما شابه) دون أي تفسير مقنع؛
  • الارتداع من اللمس؛
  • حالات هلع، مشاكل في النوم، اضطرابات في الأكل، التبول اللاإرادي، أمراض نفسية وما شابه؛
  • عدم الرّغبة والخوف من العودة إلى المنزل؛
  • تغيير حاد من الناحية التعليمية، الاجتماعية والسلوكية (تراجع التحصيل الدراسي، الانطوائية والابتعاد، إبداء سلوك عدواني وما شابه).

في حالات الإهمال، من الممكن أن نلاحظ العلامات التالية:

  • خلل في النظافة الشخصية؛
  • ملابس غير ملائمة للفصل من السنة؛
  • ترك الأطفال دون رقابة مناسبة؛
  • التأخر في التوجه للعلاج الطبي والزيارات المتكررة للمستشفى؛
  • تأخر التطور الجسدي (انخفاض الوزن، تغذية سيئة وما شابه)؛
  • استخدام مواد ممنوعة وتشكل خطراً (كحول، مخدرات وما شابه).

في حالات التنكيل النفسي، من الممكن أن نلاحظ العلامات التالية:

  • اضطرابات في التواصل وتأخر التطور اللغوي والحركي؛
  • تصوّر ذاتي متدنٍّ، انعدام الثقة بالقدرات، سلوك قهري، صعوبات تعليمية واجتماعية؛
  • • اضطرابات في الأكل، مشاكل في التصوّر الجسدي، اضطرابات في النوم، تبول لاإرادي، أمراض نفسية؛ المس بالذات، هلع.

أحيانا يكون بالإمكان ملاحظة علامات التحذير أيضامن خلال سلوك الأهل تجاه الأطفالبوجود جهات خارجية (أطباء، معلمين وما شابه):

  • شك ومعارضة؛
  • تناقص بين أقوال الطفل وأقوال الأهل بالنسبة للإصابات الجسدية؛
  • الوالد/ة الذي لا يبدي مؤشرات للتخفيف ومواساة الطفل في أوقات الأزمات، وبالمقابل الوالد الذي يبدي اهتماما مبالغا فيه لا يتلاءم مع حالة الطفل؛
  • الوالد/ة الذي يفقد السيطرة أو الذي يبدو "صعب المراس".

من المهم أن نتذكر أن وجود علامات التحذير هذه لا يدلّ بالضرورة على العنف العائلي، لكنها تستدعي التطرق إليها.

إذا نشأ شك بشأن التنكيل بالأطفال، عليكم التوجه إلىمركز الخدمات 118 أو للشرطةمن أجل استشارة الجهات المهنية التي بإمكانها الفحص والمساعدة في رعاية الطفل وعائلته.

من المهم المعرفة! هناك التزام قانوني بالإبلاغ عن أي اشتباه معقول بوقوع إساءة أو عنف أو إهمال لقاصر.
قد يؤدي عدم الإبلاغ إلى عقاب!


هل تعانون من العنف العائلي (داخل العائلة)؟ توجهوا للحصول على المساعدة!

الرجوع لأعلى الصفحة