تقديم خدمة شخصيّة

تأريخ النشر: 29/11/2020, 19:37 | تاريخ التحديث: 01/12/2020, 12:36

وفقًا للبحث الذي أجرته "كَيماه"، الملاءَمة الشخصيّة تؤدّي إلى -
 

مشاركة أكثر - التوجّه إلى المستخدمين باسمهم الشخصي قد يزيد من مشاركتهم في العمليّة. عندما يشعر الناس أنّ الخدمة ملاءَمة لهم خصّيصًا، سيقيّمونها على أنّها ناجحة أكثر، وسيتعاونون معها وسينفّذون العمليّات المطلوبة.
 

مسؤوليّة أكثر - التوجّه الشخصي يقلّل من الإحساس بالمجهوليّة والسيّئات التي ينطوي عليها، ويؤدّي إلى سلوك أكثر اتّزانًا ومسؤوليّة.
 

عبء أقلّ - إذا تمّت ملاءَمة المعلومات المعروضة للمستخدمين بشكل شخصي، سينكشفون على معلومات أقلّ وسيقلّ العبء البصري والذهني عليهم.

كيف نستخدم اللغة لكي نجعل المستخدمين يشعرون أنّ الخدمة ملاءَمة لهم خصّيصًا؟

التوجّه بالاسم الشخصي - بالأخص عند إلقاء التحيّة، إرسال رسالة للهاتف المحمول، رسائل النجاح والتذكيرات.
 

إلقاء تحيّة ملائمة للساعة خلال اليوم أو للمناسبة.
 

واجهة منفردة للمذكّر والمؤنّث أو التوجّه بصيغة المخاطَب (أنتَ أو أنتِ)، لكن بدون الجنس (لا يمكن القيام بذلك دائمًا، لكلّ النصائح والحيل).
 

نستخدم التطوير لكي نلائم الميكروكوبي التقني للنظام والأسئلة التي نسألها لكلّ حالة على حدة وللمعلومات المعروفة لنا عن مستخدم أو مستخدمة معيّنة (مثال لاحقًا).
 

نستخدم التطوير لكي نعرض للمستخدمين نصًا فقط ومعلومات ملائمة لهم، من أجل تخفيف كثافة النصّ وللوضوح (مثال لاحقًا).
 

نكتب كما في محادثة شخصيّة حقيقيّة وليس كنظام محوسب.

أمامكم مثالان للملاءَمة الشخصيّة بشكل رائع >

דוגמה2.png

 

 

ومثال على كثافة النصّ التي قد تحدث عندما لا تكون الخدمة ملاءَمة بشكل شخصي >

 

דוגמה3.png

לתקן את כל הקישורים

الرجوع لأعلى الصفحة